قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

302

درة التاج ( فارسى )

عبارتى باشذ از جيزهائى كى لاحق آن شىء شوذ بسبب « 1 » امرى كى داخل باشذ درو يا مساوى او . بس موضوع منطق معقولات ثانيه باشذ اعنى قول شارح و حجت و آنج ايشان هر دو بر آن موقوف باشند از آن روي كى ايشان موصل‌اند بمطلوب ، يا نافعند در ايصال ، جه منطقى بحث مىكند از معقولات ثانيه از آن روى كى موصل‌اند ، يا نافع در ايصال بمطلوبى تصورى ، يا تصديقي ، يا الزامى ، يا اقناعى ، يا تخيلى ، يا غير آن . جه ايصال و نفع در آن از عوارض ذاتى معقول ثانىاند ، جنانك شيخ در شفا گفته است : ثم يصير احد هذين الامرين موضوعا لصناعة المنطق من جهة عرض يعرض له و اما اى هذين الامرين ذلك فهو القسم الثانى يعنى الامور الذهنية التى لا خارجى لها العارضة للامور الذهنية التى لها خارجى كالكلية و الجزئية و الجنسية . و اما اى عارض يعرض فهو انه يصير موصلا الى ان يحصل فى النفس صورة عقلية اخرى لم تكن او نافعا فى ذلك الايصال . و نقل الفاظ او به جهت تبرك كردم ، اگر جه قيد التى لها خارجى در آنك العارضة للامور الذهنية زيادت است ، جه معقولات ثوانى لازم نيست كى عارض امور ذهنى شوذ كى ايشان را خارجى باشذ جنانك از بيش تقرير رفت . و بعضى گمان برده‌اند كى موضوع منطق الفاظ است و اين خطائى فاحش است ، جه نظر منطقى در لفظ به قصد اول نيست ، جه اگر ممكن بوذى او را كى آنج در ذهن اوست به غير رسانيدى بيواسطه لفظ از لفظ مستغنى شذى مطلقا . و جون نسبت لفظ با حاضران همجون نسبت كتابت است بغايبان ، بس موضوع منطق را مخصوص كرده باشند بحاضران ، دون غايبان ، و اين باطل است ، و بيشتر متأخران بر آن اتفاق دارند كى :

--> ( 1 ) - آن مىشود بسبب ذات او يا بسبب - م .